
- تتموضع السيارة بين طرازي رينج روفر إيفوك ورينج روفر سبورت كبديل كهربائي مُحتمل لطراز فيلار.
- تُجسّد السيارة الهوية الجديدة لطرازات الشركة بتصميم أكثر انسيابية وأناقة مع تفاصيل مُلفتة ومُعاصرة.
- جاءت السيارة بمقصورة داخلية تمزج التصميم المُعاصر الكلاسيكي بأحدث التقنيات وعناصر التصميم الرائجة.
- ستكون السيارة أول طراز كهربائي بالكامل يستند على أحدث منصات مجموعة «JLR» المُخصصة للطرازات الكهربائية.
بدأت ملامح مستقبل عائلة رينج روفر تتضح مع كشف لاند روفر عن أولى الصور التشويقية الرسمية والتفاصيل الأولية لطراز رينج روفر GT الجديد، الذي يُمهّد الطريق لهوية جديدة انطلاقاً من فئة جديدة كلياً على الصانع البريطاني.
تُقدم رينج روفر GT الجديدة رؤية مختلفة تجمع بين تصميم انسيابي وحضور رياضي واضح، مع تقديم فئة جديدة تماماً مُمهورة بهوية الشركة تحتفظ بنفس السمات الفاخرة التي ارتبطت باسم رينج روفر على مدار العقود الماضية.
تصميم يعكس شخصية جديدة.

التصميم الجانبي لطراز رينج روفر GT بعد إزالة التمويه.
تكشف الصور الأولية عن بدنٍ أكثر انخفاضًا وانسيابية مقارنة بطرازات رينج روفر الحالية، مع مُقدمة نظيفة تتضمن مصابيح أمامية نحيفة، وشبكًا أماميًا بتصميم بسيط، إلى جانب خطوط هيكل مشدودة وسقفٍ مائل يمنح السيارة مظهرًا أقرب إلى سيارات الكروس أوفر بنمط الكوبيه.
أما في الخلف، وعلى الرغم من قِلة الصور الرسمية المعروضة، إلا أنها تُظهر تقديم هوية بصرية جديدة عبر المصابيح الخلفية الأفقية المدمجة بعناية داخل تصميم الباب الخلفي، مع لمسات تعزّز من الطابع العصري والرياضي للسيارة لكن دون مبالغات تصميمية.
داخل المقصورة أظهرت رينج روفر GT نُضجاً وفِهماً واضحين لكيفية مزج التصميم المُعاصر الأنيق والتقنيات الحديثة المتطورة، حيث أصرَّ مُصمِّمو الشركة على تقليل عدد الشاشات داخل المقصورة بالاكتفاء بشاشتين، أحدهما تعرض بيانات لوحة العدادات، والأخرى ستقوم بمهام إدارة وظائف السيارة والتحكم في النظام الترفيهي مع اختفاء تام للأزرار داخل المقصورة.
كما قدمت السيارة التصميم المُستقبلي لعجلة قيادة طرازات الشركة الجديدة، مع ظهور بعض التفاصيل التي تؤكد على استخدام مُكثّف للخامات الصديقة للبيئة داخل المقصورة، مع وعود بأن تكون ملاذاً هادئاً لركابها الأربعة مع تأكيدات الشركة أن مقصورة سيارتها الجديدة ستكون الأكثر هدوءاً ضمن سيارات الشركة.
موقع جديد داخل العائلة.

يمثل طرح رينج روفر GT جزءًا من إعادة ترتيب تشكيلة الشركة، إذ قد تتولى السيارة الموقع الذي يشغله طراز رينج روفر فيلار حاليًا على الرغم من بقاء الأخيرة في خطوط الإنتاج لفترة قادمة، لكنها لا تستهدف تكرار التجربة نفسها، بل تقدم مفهومًا أكثر تطورًا يجمع بين الأداء الرياضي والفخامة اليومية.
ومن المتوقع أن تتموضع السيارة بين رينج روفر إيفوك ورينج روفر سبورت، مع التركيز على العملاء الباحثين عن سيارة متعددة الاستخدامات تحمل طابعًا ديناميكيًا دون التخلي عن مستويات الراحة والرفاهية التي تميز العلامة البريطانية.
منافسة في قلب الفئة الفاخرة.

حتى الآن لم يتم كشف التفاصيل الهندسية الخاصة بالسيارة لكننا نتوقع أن تُواجه رينج روفر GT مجموعة من أبرز الطرازات الأوروبية، مثل بورشه ماكان الكهربائية ومرسيدس-بنز GLC كوبيه، وBMW iX3، غير أننا نرجّح أنها ستكون أكبر حجماً قليلاً من منافسيها، كما تؤكد الشركة أن سفيرتها الجديدة ستكون الأعلى قُدرة ضمن فئتها على تحدي الطرق الوعرة.
ومن المنتظر أن تكشف لاند روفر خلال الفترة المقبلة عن المواصفات الكاملة للسيارة، بما في ذلك منظومات الدفع، ومدى النسخ الكهربائية، وأرقام الأداء، إضافة إلى موعد طرحها في الأسواق العالمية، لتبدأ GT فصلًا جديدًا في مسيرة رينج روفر، وتؤكد التحول الذي تشهده العلامة البريطانية استعدادًا لمرحلة تعتمد بصورة متزايدة على التقنيات الكهربائية.
تقنيات حديثة واستعداد للعصر الكهربائي.
ورغم أن لاند روفر لم تكشف بعد عن المواصفات التقنية الكاملة، فإن المؤشرات الأولية تؤكد اعتماد GT على أحدث المنصات الهندسية للمجموعة، مع توقعات بتوفيرها بمنظومات دفع كهربائية بالكامل، إلى جانب نسخ هجينة قابلة للشحن الخارجي ربما في المستقبل، في إطار استراتيجية مجموعة «JLR» الرامية إلى توسيع نطاق سياراتها الكهربائية خلال السنوات المقبلة.
على الرغم من أن الصانع البريطاني لم يُفصح بعد عن كامل التفاصيل الهندسية لسيارته الجديدة، نتوقع أن تنافس GT الجديدة طرازات على غِرار بورشه ماكان الكهربائية ومرسيدس-بنز GLC كوبيه، وBMW iX3.
وفقاً للتصريحات الرسمية الحالية نعم، ستُقدَّم السيارة حالياً بمنظومة دفع كهربائية بالكامل، إلى جانب نسخ هجينة قابلة للشحن الخارجي ربما في المستقبل.
لم تُعلن الشركة بعد، ولكنها أكدت على نشر تفاصيل إضافية نهاية العام الجاري عن سيارتها الجديدة.
فرق سيكون نُظم الدفع والتموضع السعري، حيث ستبقى فيلار معتمدة على نُظم دفع مُدارة بمحركات بنزين، وديزل، ونُظم هجينة، في حين ستعتمد GT علي نُظم كهربائية بالكامل، كما يتوقع أن تكون أغلى سعراً.
في الغالب نعم، على الأقل في أسواق المنطقة والشرق الأوسط، نظراً كونها سفيراً للشركة في فئة هامة تشهد نمواً واضحاً.









